
عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠)
دولة تشاد زيّن لها شيطان العرب (مذمم بن ناقص آل شيطان) الأمر، وأصبحت ركيزة أساسية في تنفيذ مخطط التآمر ضد السودان. بل تجرأت في كثير من الأوقات ورفعت عينها على حاجب السودان، وخاصة في بداية الحرب، ظنًا منها بأن كفة آل دقسو هي الراجحة. وبمرور الوقت يستطيع البرهان إدخال المخطط بالكامل في سم خياط إبرته، حينها شعرت بأن الأرض تميد من تحت أرجلها، ورياح غضب البرهان سوف تقتلع خيام استقرارها عاجلاً أم آجلاً. لذا بادرت عبر الوسيط السعودي للعودة لبيت الطاعة السوداني فورًا، حفاظًا على بيضتها من حجر السودان، وهي تعلم تمامًا بأن بيتها من قزاز، واستقرارها من استقرار السودان، بل حاجتها للسودان أكبر من حاجة السودان لها، خاصة في الاقتصاد، إضافة للعمق الأمني. إذن تبدلت المواقف لتصبح تشاد ساعدًا أيمن للبرهان في مواجهة ما تبقى من آل دقسو. حيث ذكرت تقارير إخبارية في بحر الأسبوع المنصرم بأن القوات التشادية تصدت لقوات آل دقسو في الحدود، ودارت بينهما معركة حامية الوطيس، انتهت بهزيمة المرتزقة، ليزداد التعاون أكثر، إذ نقلت مواقع إخبارية اليوم بأن تشاد قد سلمت السفارة السودانية الدفعة الأولى من السيارات السودانية المنهوبة التي وصلت تشاد. وخلاصة الأمر نرى بأن الخطوة التشادية مهمة للغاية؛ لأنها تساهم في تسريع وقف الحرب، وفوق كل ذلك تمثل صفعة لدويلة الشر، وفاتحة خير لبقية دول الجوار السوداني بفتح صفحة جديدة مع السودان.
الخميس ٢٠٢٥/٤/٣
نشر المقال… يعني الترحيب بالخطوة التشادية.



